كان خالد بن عبد الله القسري جالسا في بستانه , اذ نظر الى اعرابي من بعيد يخب - يسرع - به بعيره , مقبلا عليه , فلما وصل سلم وانشا يقول : اصلحك الله قل ما بيدي فما اطيق العيال اذا كثروا
الح دهر القى بكلكه فارسلوني اليك وانتظروا
قال : ارسلوك والنتظروا ؟ والله لاتنزل حتى تنصرف اليهم بما يسرهم وامر له بجائزة عظيمة وكسوة شريفة
|
كانت امراة عمران بن حطان من اجمل الناس وجها, وكان هو من اقبح الناس وجها , فقال لها يوما : انا واياك في الجنة ان شاء الله تعالى
فقالت له : وكيف ذلك ؟ فقال : لاني أعطيت مثلك فشكرت , وأعطيت مثلي فصبرت , والصابر والشاكر في الجنة .
|
دخل الشيخ عبد الرزاق الشيبي على الحسن بن ابي نمي شريف مكة يستاذنه في السفر وركوب البحر فانشده الشريف قول الطغراني :
فيم اقتحامك لج البحر تركبه وا نت تكفيك منه مصة الوشل
فانشده :الشيخ على البديهة من القصيدة اريد بسطة كف استع بها على قضاء حقوق للعلي قبلي
فقضى الشريف دينه وامر له بصلة وترك الشيخ السفر
|
روي عن بعضهم قال :مررت على سالم مولى ابي حذيفة في القتلى , وبه رمق فقلت له : اسقيك ماء ؟ فقال : جرني الى العدو قليلا , واجعل الماء في الترس فاني صائم فان عشت الى الليل شربته
|
قال ضحاك بن مزاحم لنصراني : لماذا لم تسلم ؟ قال : لحب الخمر قال : اسلم ثم شانك بها فلما اسلم قال له : ان شربت حددناك وان ارتددت قتلناك فثبت الرجل على الاسلام
|
عن ابي بكر بن عياش قال : قال لي رجل مرة وانا شاب : خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الاخرة , فان اسير الاخرة غير مفكوك ابدا ,. قال ابو بكر : فما نسيتها ابدا
|
مر ابراهيم بن ادهم برجل يتحدث بمالايعنيه فوقف عليه فقال : كلامك هذا ترجو به الثواب ؟ قال : لا قال : افتامن عليه العذاب ؟ قال : لا قال : فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثوابا وتخاف منه عقابا !عليك بذكر الله تعالى
|
دخل عبد اله بن همام السلولي على يزيد ابن معاوية , وقد تولى الخلافة بعد موت معاوية , وقد حار الناس فيما يقولون , ايعزون ام يهنئون !! فقال جامعا بين التهنئة والتعزية : (( اجرك الله علة الرّزية , وبارك لك في العطية , واعانك على الرعية , فقد رزءت جسيما , ورزقت عظيما , فاشكر الله على ما رزقت , واصبر على مارزئت , فقد فقد الخليفة , واعطيت الخلافة , ففارقت خليلا , ووهبت جليلا
|
كان عمر بن الخطاب خليفة عادلا , شديد الهيبة , عظيم الرهبة , مر ذات يوم بحي من احياء المدينة , فراه اطفال كانوا يلعبون , فلم تكد تقع عليه ابصارهم حتى ولوا هاربين , وبقي منهم غلام واحد , لم يفزع ولم يهرب . فاعجب فيه الخليفة , وسال ( من يكون هذا ؟) فقيل له : ( هو عبد الله بن الزبير ) فقال : ((لله انت يا غلام ! لماذا لم تهرب كما هرب من معك ؟ )) فاجاب : ( لم افعل ذلك يا خليفة ؟ ما انا مذنب فاخشى عقابك , ولا انت ظالم فاخشى ظلمك ) , فسر عمر بذكائه وجراته وسرعة خاطره
|
كتب الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه الى عامله على البصرة عثما ن بن حنيف الانصاري يقول : اما بعد ياابن حنيف , فقد بلغني ان رجلا من فتية اهل البصرة , دعاك الى مادبة , فاسرعت اليها تستطاب لك الالوان , وتنقل اليك الجفان , وما ظننت انك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو , وغنيهم مدعو , فانظر الى ماتقضمه من هذا المقضم , فما اشتبه عليك فالفظه , وما ايقنت بطيب وجوهه فنل منه
|
قال ابو الدرداء : اضحكني ثلاث وابكاني ثلاث : اضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه , وغافل وليس بمغفول منه . وضاحك ملء فيه ولا يدري : اراض الله عنه ام ساخط عليه ؟ وابكاني فراق الاحبة محمد وحزبة , وهو المطلع والوقوف بين يدي الله يوم تبدو السرائر , ثم لا ادري : الى الجنة ام الى النار؟
|
كتب الحسن البصري الى عمر بن عبد العزيز : ان الله لا يطالب خلقه بما قضى عليهم وقدره , ولكنه يطالبهم من حيث نهى وامر , فطالب نفسك من حيث يطالبك ربك تنج
|
قال معاوية لعمرو بن العاص : من ابلغ الناس ؟ قال : من ترك الفضول , واقتصر على الايجاز
قال : فمن اصبر الناس ؟ قال : من بذل دنياه في صلاح دينه
قال : فمن اشجع الناس ؟ قال : من رد جهله بحلمه
|
|